الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


متى تأد المرأة نفسها

عندما ترفض النجاح وتنسى الامل
عندما تغلق ابواب التعلم وتفتح سراديب الجهل
عندما تصبح سجينة الهوى والشيطان
عندما تحب نفسها وتهاجم من هن افضل منها
عندما يكون الغرب هم القدوة والملذات هي الاولويات
هنا تكون هي من حفرت قبرها بيدها واماتت نفسها في وسط الحياة ومنع وتجاهلت كل النجاحات من حولها واغمظت عينيها عن جمال الحياة
هذا الؤد يكون اخطر من ؤد الجاهلية لان مصيرها الجنة في الاخرة ولكن مابالك بمن خصرة الدنيا والاخرة بالتمتع بما حرم اللة من التهاون بالحجاب والاسلامي والتشبة بلبس الفاضحة وتصبح مثل اوراق الشجرة يسير مع اتجة الرياح دون علم او دراية 
فمن المستغرب ان تأدي نفسك والدين قدفضلك وشرفكي ورفع شأنك فالمرأه هي شعر الخالق وتاج الخليقة  

هناك 5 تعليقات:

  1. موضوع جدا لطيف
    وقد اعجبني بالفعل طيقة عرض الفكرة
    نتمنى لكم التوفيق

    ردحذف
  2. ممتاز جدا ..خطوة رائعة عن طريق توسيع نواة التدوين في كربلاء المقدسة

    ردحذف
  3. موضوع جميل ومعلومات رائعة وتحليل اروع ... احسنتِ اختيار الموضوع تقبلي من خالص التحايا ...

    ردحذف
  4. موضوع جميل جدا ليت الكل منهن يعي هذا الكلام وينبه قبل فوات الأوان

    ردحذف
  5. كلمات لطيفة و خواطر جميلة

    ردحذف