متى تأد المرأة نفسها
عندما ترفض النجاح
وتنسى الامل
عندما تغلق ابواب
التعلم وتفتح سراديب الجهل
عندما تصبح سجينة
الهوى والشيطان
عندما تحب نفسها
وتهاجم من هن افضل منها
عندما يكون الغرب هم
القدوة والملذات هي الاولويات
هنا تكون هي من حفرت
قبرها بيدها واماتت نفسها في وسط الحياة ومنع وتجاهلت كل النجاحات من حولها واغمظت
عينيها عن جمال الحياة
هذا الؤد يكون اخطر
من ؤد الجاهلية لان مصيرها الجنة في الاخرة ولكن مابالك بمن خصرة الدنيا والاخرة
بالتمتع بما حرم اللة من التهاون بالحجاب والاسلامي والتشبة بلبس الفاضحة وتصبح
مثل اوراق الشجرة يسير مع اتجة الرياح دون علم او دراية
فمن المستغرب ان تأدي
نفسك والدين قدفضلك وشرفكي ورفع شأنك فالمرأه هي شعر الخالق وتاج الخليقة
موضوع جدا لطيف
ردحذفوقد اعجبني بالفعل طيقة عرض الفكرة
نتمنى لكم التوفيق
ممتاز جدا ..خطوة رائعة عن طريق توسيع نواة التدوين في كربلاء المقدسة
ردحذفموضوع جميل ومعلومات رائعة وتحليل اروع ... احسنتِ اختيار الموضوع تقبلي من خالص التحايا ...
ردحذفموضوع جميل جدا ليت الكل منهن يعي هذا الكلام وينبه قبل فوات الأوان
ردحذفكلمات لطيفة و خواطر جميلة
ردحذف